Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 124

Contributors:

P.124
حتى يأتيك أمري وذلك إني لم أكن علمت أين توجه القوم وقد بلغني انهم أخذوا نحو قرية من قرى السواد فاتبع آثارهم وسل عنهم فإنهم قد قتلوا رجلا من أهل السواد مسلما مصليا فإذا أنت لحقت بهم فارددهم إلي فإن أبوا فناجزهم واستعن بالله عليهم فإنهم قد فارقوا الحق وسفكوا الدم الحرام وأخافوا السبيل والسلام ومن كتبه عليه السلام إلى زياد بن خصفة نقله ابن أبي الحديد في الجزء الثالث من شرح النهج قال وكتب عليه السلام إلى زياد بن خصفة إما بعد فقد بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت به الناجي وأصحابه الذين طبع الله على قلوبهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فهم حيارى عموم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ووصفت ما بلغ بك وبهم الامر فاما أنت وأصحابك فلله سعيكم وعليه جزاءكم وأيسر ثواب الله للمؤمن خير له من الدنيا التي يقبل الجاهلون أنفسهم عليها ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون واما عدوكم الذين لقيتم فحسبهم خروجهم من
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 124 | الميرجهاني