Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 123

Contributors:

P.123
المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمال أما بعد فان رجالا لنا عندهم تبعة خرجوا هرابا نظنهم خرجوا نحو بلاد البصرة فاسئل عنهم أهل بلادك واجعل عليهم العيون في كل ناحية من أرضك ثم اكتب إلي بما ينتهي إليك عنهم ومن كتبه عليه السلام في جوانب كتاب قرظة بن كعب بن عمرو الأنصاري وكان أحد عماله نقله ابن أبي الحديد في الجزء الثالث من شرح النهج عن إبراهيم بن هلال حدثه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف عن ابن الصلت التيمي عن أبي سعيد عن أبي عبد الله بن وال التيمي قال كتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام إما بعد فقد فهمت ما ذكرت من أمر العصابة التي مرت بعلمك فقتلت البر المسلم وامن عندهم المخالف المشرك وان أولئك قوم استهواهم الشيطان فضلوا كالذين حسبوا أن لا يكون فتنة فعموا وصموا فاسمع بهم وأبصر يوم يحشر أعمالهم فالزم علمك واقبل على خراجك فإنك كما ذكرت في طاعتك ونصيحتك ومن كتبه عليه السلام نقله في ذلك الجزء من الكتاب عنه أيضا قال فكتب علي إلى زياد بن خصفة مع عبد الله بن وال التيمي كتابا نسخته أما بعد فقد كنت أمرتك أن تنزل دير أبي موسى