Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 127

Contributors:

P.127
ما كتبه عليه السلام إلى عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران نقله ابن أبي الحديد في أوايل الجزء الثاني من شرح النهج في جواب كتابهما إليه قال فلما وصل كتابهما ساء علينا عليه السلام واغضبه وكتب إليهما من علي أمير المؤمنين إلى عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران سلام الله عليكما فإني أحمد إليكما الله الذي لا إله إلا هو إما بعد فإنه أتاني كتابكما تذكران فيه خروج هذه الخارجة وتعظمان من شأنها صغيرا وتكثران من عددها قليلا وقد علمت أن نجب أفئدتكما وصغر أنفسكما وثبات رأيكما وسوء تدبير كما هو الذي أفسد عليكما من لم يكن عليكما فاسدا وجرءا عليكما من كان على لقاءكما جبانا فإذا قدم رسولي عليكما فامضيا إلى القوم حتى تقرءا عليهم كتابي إليهم وتدعوا هم إلى حظهم وتقوى ربهم فان أجابوا حمدنا الله وقبلناهم وان حاربوا استعنا بالله عليهم ونابذناهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ومن كتبه عليه السلام قال ابن أبي الحديد عمن رواه وقال علي عليه السلام ليزيد بن قيس الأرحبي الا ترى ما صنع قومك فقال إن ظني يا أمير المؤمنين بقوي لحسن في طاعتك فإن شئت خرجت إليهم فكفيتهم ( فكففتهم خ ل ) وان شئت كتبت إليهم فتنظر ما يجيبونك فكتب علي عليه السلام من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من شاق وغدر من أهل الجند و