Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 121

Contributors:

P.121
الطريق الواضح من عمل في الدنيا عملا صالحا فإنه يسلك على الصراط إلى الجنة وأما قوله صراط الذين أنعمت عليهم بتلك النعمة التي أنعمها لله عز وجل على من كان قبلنا من النبيين والصديقين فنسئل الله ربنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم واما قوله غير المغضوب عليهم فأولئك اليهود بدلوا نعمة الله كفرا فغضب عليهم فجعل منهم القردة والخنازير فنسئل ربنا تعالى أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم وأما قوله ولا الضالين فأنت وأمثاله يا عابد الصليب الخبيث ضللتم من بعد عيسى بن مريم فنسئل الله ربنا أن لا يضلنا كما ضللتم وأما سؤالك من الماء الذي ليس من الأرض ولا من السماء فذلك الذي بعثته بلقيس إلى سليمان بن داود عليهما السلام وهو عرق الخيل إذا جرت في الحروب وأما سؤالك عما يتنفس ولا روح له فذلك الصبح إذا تنفس واما سؤالك عن عصا موسى مما كانت وما طولها وما اسمها وما هي فإنها كانت يقال لها البرنية الرائدة وكان إذا كان فيها الروح زادت وإذا خرجت منها