تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
اللّه ؟ قال : « إلا من عفر وجهه في التراب ، إن عشية عرفة ينزل اللّه إلي سماء الدنيا فيقول للملائكة : انظروا إلى عبادي هؤلاء ، شعثا غبرا ، جاءوا من كل فج عميق ضاحين يسألوني رحمتي ، فلا يرى يوم أكثر عتيقا ولا عتيقة » « 1 » . ( وأما حديث عبد اللّه بن مسعود ) : ففي « المسند » من حديث يزيد بن هارون عن شريك عن أبي إسحاق الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى سماء الدنيا ثم بسط يده فقال : من يسألني فأعطيه حتى يطلع الفجر » « 2 » ، وهذا حديث حسن رجاله أئمة ، ورواه أبو معاوية عن زائدة عن إبراهيم به ، وقال : « إن اللّه يفتح أبواب السماء ثم يهبط إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده فيقول ألا عبد يسألني فأعطيه ، حتى يطلع الفجر » . ( وأما حديث أبي سعيد الخدري ) : فقد تقدم اشتراكه مع أبي هريرة في الحديث ، وروى سليم بن أخضر عن التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « ينادي مناد بين يدي الصيحة : يا أيها الناس أتتكم الساعة ، ومد بها صوته ، فيسمعه الأحياء والأموات ، ثم ينادي مناد : لمن الملك اليوم ؟ للّه الواحد القهار » وسليم هذا صدوق خرج له مسلم . ( وأما حديث عمرو بن عبسة ) : فروى أبو اليمان ، ويحيى بن أبي بكر ، وعبد الصمد بن النعمان ويزيد بن هارون ، وهذا سياق حديثه : أخبرنا جرير بن عثمان حدثنا سليمان بن عامر عن عمرو بن عبسة قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، جعلني اللّه فداك ، شيء تعلمه وأجهله ، ينفعني ولا يضرك ، ما ساعة أقرب من ساعة ، وما ساعة تبقى فيها ، يعني الصلاة فقال « يا عمرو
هامش
( 1 ) الحديث ضعفه الألباني وانظر « السلسلة الضعيفة » له برقم ( 679 ) . ( 2 ) [ حسن الإسناد وهو صحيح لغيره ] أخرجه الإمام احمد ( 1 / 338 ، 403 ، 446 ) ، والآجري في « الشريعة » ( ص 312 ) بإسناد صحيح .