تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الإخلاص تعدل ثلث القرآن « 1 » لأنها أخلصت الأخبار عن الرب تعالي
هامش
بتدبر وتفهم أن يمتلئ من اليقين والعرفان والإيمان ، وأن يكون محفوظا بذلك من الشيطان كما ورد بذلك الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : وكّلنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان . . . الحديث . وقال : ولما تضمنته من النفي والإثبات ، وما احتوت عليه من الأحكام التي أولها : إثبات ألوهية اللّه وانفراده بذلك ، ثانيا : إثبات صفة الحياة وهي من الصفات الذاتية . ثالثا : إثبات صفة القيومية - ومعنى القيوم : الذي قام بنفسه ، واستغني عن غيره ، المقيم لما سواه - وورد أن اسم الحي واسم القيوم : الاسم الأعظم فإنهما متضمنان لصفات الكمال أعظم تضمن ، فالصفات الذاتية ترجع إلى اسمه الحي ، والصفات الفعلية ترجع إلى القيوم . رابعا : تنزيه اللّه عن السنة والنوم والعجز ، لما في ذلك من المنافاة لكمال حياته وقيوميته وقدرته . خامسا : إثبات سعة علمه وملكه . سادسا : إثبات الشفاعة بإذنه سبحانه . سابعا : إثبات صفة الكلام . ثامنا : إثبات صفة العلم وإحاطته سبحانه بالماضي والحال والمستقبل وأنه لا ينسى ولا يغفل ولا يلهيه شأن عن شأن . ثامنا : إثبات صفة العلم وإحاطته سبحانه . تاسعا : اختصاصه تعالى بالتعليم وأن الخلق لا يعلمون إلا ما أعلمهم اللّه جل وعلا ، عاشرا : أن عظمة الكرسي من جملة الأدلة الدالة على عظمة اللّه ، الحادي عشر : إثبات عظمة اللّه واقتداره ، الثاني عشر : إثبات صفة علو اللّه بأنواعه الثلاثة ، الثالث عشر : الترقي في نفي النقص من نفي الأضعف إلى نفي الأقوى لأن من لا تغلبه السنة قد يغلبه النوم لأنه أقوى ، والرابع عشر : إثبات المشيئة ، الخامس عشر : الرد على المشركين القائلين أن أصنامهم تشفع ، السادس عشر : الرد على القدرية والرافضة ونحوهم القائلين أن اللّه لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها - تعالى عن ذلك علوا كبير - ، السابع عشر : الرد على من زعم أن الكرسي علمه أو أنه قدرته أو أنه ملكه أو نحو ذلك من أقوال أهل البدع أه . ( 1 ) أخرج البخاري ( 5013 ، 6643 ) ، ومسلم ( صلاة المسافرين / 811 ) عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سمع رجلا يقرأ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )يرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر ذلك له - وكأن الرجل يتقالها - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، إنها لتعدل ثلث القرآن » . قال الشيخ عبد العزيز السلمان : لما كانت سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ؟ !