Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 235

Contributors:

P.235
من فواكهها ويلبسون السندس والإستبرق وما لم تر عين فيقولون الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي من علينا بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وبوصيه علي بن أبي طالب عليه السلام والحمد لله الذي من علينا بهما من فضله وأدخلنا الجنة فنعم أجر العاملين فينادي مناد من فضله وأدخلنا الجنة فنعم أجر العاملين فينادي مناد من الناس كلوا واشربوا هنيئا قد نظر إليكم الرحمن نظرة فلا بؤس عليكم ولا حساب ولا عذاب 271 / 51 ومن كلامه عليه السلام المجلد الثالث من البحار في الباب ص 253 من كتاب صفات الشيعة للصدوق رحمه الله باسناده عن محمد بن صالح عن أبي العباس الدينوري عن محمد بن الحنفية قال لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام البصرة بعد قتال أهل الجمل دعاه الأحنف بن قيس واتخذ له طعاما فبعث إليه صلوات الله عليه وإلى أصحابه فاقبل ثم قال يا أحنف ادع لي أصحابي فدخل عليهم قوم متخشعون كأنهم شنان بوالي فقال الأحنف بن قيس يا أمير المؤمنين ما هذا الذي نزل بهم من قلة الطعام أو من هول الحرب فقال صلوات الله عليه لا يا أحنف إن الله سبحانه أحب أقواما تنسكوا له في دار الدنيا تنسك من هجم على ما علم من قربهم من يوم القيمة من قبل أن يشاهدوها فحملوا أنفسهم على مجهودها وكانوا