Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 360

Contributors:

P.360
ترك الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فيحيى الله بالمهدى محمد بن عبد الله السنن التي قد أميتت ويسر بعد له وبركته قلوب المؤمنين وتتالف إليه عصب من العجم وقبائل من العرب فيبقى على ذلك سنين ليست بالكثيرة دون العشرة ثم يموت أقول إن المهدى هو محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام والتعبير عن أبيه هنا بعبد الله لو صدر عن أمير المؤمنين عليه السلام فمحمول على التقية لكي يشتبه الامر على أعدائه بعد ولادته حفظا لوجوده الشريف عن كيد الأعادي أو مصحف عن النساخ كما صحفوا كلمة ابني في الخبر المشتهر النبوي بابى كما لا يخفى خصوصا مع أن الكثيرين من كبار علماء هم وافقونا في اسمه واسم أبيه عليهما السلام ولقد نظمت أربعين اسما من أسماء الأعاظم من علماءهم في ارجوزتي المسماة بالدرر المكنونة في الامام والإمامة مع أسامي كتبهم التي ذكروا فيها اسمه واسم أبيه صلوات الله عليهما وعلى جدهما وآبائهما 219 / 121 ومن خطبه عليه السلام في منتخب كنز العمال الذي مر ذكره ووصفه انفا ص 34 نقل عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباته أنه قال خطب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ان قريشا أئمة العرب ابرارها لابرار وفجارها لفجارها ولابد من رحى تطحن على ضلالة وتدور فإذا قامت على قلبها طحنت بحدتها الا ان لطحينها روقا وروقها حدتها وفلها على الله الا وانى وابرار عترتي وأهل بيتي اعلم الناس صغارا وأحلم