Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 330

Contributors:

P.330
مشيته ان عذبه فبذنبه وان تجاوز عنه فبرحمته قلت فيدخله النار وهو مؤمن قال نعم بذنبه لأنه ليس من المؤمنين الذين عنى الله انه ولى المؤمنين لان الذين عنى الله انه لهم ولى وانه لا خوف عليهم ولاهم يحزنون هم المؤمنون الذين يتقون الله والذين عملوا الصالحات والذين لم يلبسوا ايمانهم بظلم قلت يا أمير المؤمنين ما الايمان وما الاسلام قال الايمان فالاقرار بالمعرفة والاسلام فما أقررت به واما التسليم للأوصياء والطاعة لهم وفى رواية أخرى والاسلام إذا ما أقررت به قلت الايمان الاقرار بعد المعرفة قال من عرفه الله نفسه ونبيه وامامه ثم أقر بطاعته فهو مؤمن قلت المعرفة من الله والاقرار من العبد قال المعرفة من الله دعاء أو حجة والاقرار من الله ( بالله ) قبول العبد يمن على من يشاء والمعرفة صنع الله في القلب والاقرار فعال القلب من الله وعصمته ورحمته فمن لم يجعله الله عارفا فلا حجة عليه وعليه ان يقف ويكف عما لا يعلم