Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 328

Contributors:

P.328
ويحسبون انهم على شئ الا انهم هم الكاذبون قال قبل يا أمير المؤمنين أرأيت من قد وقف فلم يأتم بكم ولم يعادكم ولم ينصب لكم ولم يتولكم ولم يتبرء من عدوكم وقال لا أدرى وهو صادق قال عليه السلام ليس أولئك من الثلاث والسبعين فرقة انما عنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالثلاث والسبعين فرقة الناصبين الذين شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان وتتولى على قبولها وتتبرأ ممن خالقها فاما من وحد الله وآمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعرف ولم يتناول ضلالة عدونا ولم ينصب شيئا ولم يحل ولم يحرم واخد بجميع ما ليس بين المختلفين من الأمة فيه خلاف في أن الله عز وجل أمر به وكف عما بين المختلفين من الأمة خلاف في أن الله أمر به أو نهى عنه فلم ينصب شيئا ولم يحلل ولم يحرم ولا يعلم ورد علم ما أشكل عليه إلى الله فهذا ناج وهذه الطبقة بين المؤمنين وبين المشركين هم أعظم الناس واجلهم وهم
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 328 | الميرجهاني