Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 331

Contributors:

P.331
فلا يعذبه الله على جهله فإنما يحمده على عمله بالطاعة ويعذبه على عمله بالمعصية ويستطيع ان يطيع ويستطيع ان يعصى ولا يستطيع ان يعرف ويستطيع ان يجهل هذا محال لا يكون شئ من ذلك الا بقضاء من الله وقدره وعلمه وكتابه بغير جبر ( وفى رواية أخرى ) ( لا يكون شئ من ذلك الا بعون من الله وبعلمه وكتابه بغير جبر ) لأنهم لو كانوا مجبورين كانوا معذورين وغير محمودين ومن جهل وسعه ان يرد إلينا ما أشكل عليه ومن حمد الله واستغفره من المعصية وأحب المطيعين وحمدهم على الطاعة وابغض العاصين وذمهم فإنه يكتفى بذلك إذا رد علمه إلينا 212 / 114 ومن كلامه عليه السلام في ذم الذين ظلماه وغضبا حقه عليه السلام قال سليم ابن قيس ره في كتابه السقيفة ص 138 ثم اقبل عليه السلام على العباس ومن حوله ثم قال الا تعجبون من حبسه وحبس صاحبه عنا سهم ذي القربى الذي فرضه الله لنا في القرآن وقد علم الله انهم سيظلموناه وينتزعونه منا فقال إن كنتم آمنتم بالله و
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 331 | الميرجهاني