Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 333

Contributors:

P.333
ثم بايعوهما على ذلك وصدقوهما وعتقه أمهات الأولاد فاخذ الناس بقوله وتركوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما صنع بنصر بن الحجاج وبجعدة بن سليم وبابن وبرة واعجب من ذلك ان أبا كنف العبدي اتاه فقال إني طلقت امرأتي وانا غائب فوصل إليها الطلاق ثم راجعتها وهي في عدتها وكتبت إليها فلم يصل الكتاب إليها حتى تزوجت فكتب له إن كان هذا الذي تزوجها قد دخل بها فهي امرأته وإن كان لم يدخل بها فهي امرأتك وكتب له ذلك وانا شاهد فلم يشاورني ولم يسألني يرى استغناءه بعلمه عنى فأردت ان أنهاه ثم قلت ما أبالي ان يفضحه الله ثم لم يعبه الناس بل استحسنوه واتخذوه سنة وقبلوه منه ورأوه صوابا وذلك قضاء لو قضى به سخيف مجنون نحيف لما زادهم ثم تركه من الاذان حي على خير العمل فاتخذوه سنة وتابعوه على ذلك وقضية في المفقود ان أجل امرأته أربع سنين ثم تتزوج فان جاء زوجها خير