Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 325

Contributors:

P.325
الفتن ونستغفره من مكائب الذنوب ونستعصمه من مساوى الأعمال ومكاره الآمال والهجوم في الأهوال ومشاركة أهل الريب والرضا بما يعمل الفجار في الأرض بغير الحق اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والأموات الذين توفيتهم على دينك وملة نبيك صلى الله عليه وآله اللهم تقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وادخل عليهم الرحمة والمغفرة والرضوان واغفر للاحياء من المؤمنين والمؤمنات الذين وحدوك وصدقوا رسولك وتمسكوا بدينك وعملوا بفرائضك واقتدوا بنبيك وسنوا سنتك وأحلوا حلالك وحرموا حرامك وخافوا عقابك ورجوا ثوابك ووالوا أولياءك وعادوا أعداءك اللهم اقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وادخلهم برحمتك في عبادك الصالحين أقول المهيمن الرقيب الحافظ متسطرا متسلطا دانوا نقادوا وائتديه أي اجابه الهدئة السكون عذرا أو نذرا أي محوا لإسائة المحقين وتخويفا للمبطلين لن تعدوا أي لن تتجاوزوا الخيرة بالفتح النعمة وسعة العيش والجائحة بالجيم أولا وبالحاء المهملة ثانيا ؟ الآفة كل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة والمطلع بتشديد الطاء وفتح اللام ما أشرف عليه من أمر الآخرة والحباء بالحاء المهملة والباء الموحدة العطية ويهمد ثنائه من الهمود أي الانطفاء وفى بعض النسح شواكل الريب بدل سوء كل الريب ولعل المراد بشواكله متشابهاته المكائب الغموم وسوء الحال
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 325 | الميرجهاني