Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 117

Contributors:

P.117
لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين فيرد الجليل جل جلاله بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين فوالله ما يسئل الرجوع الا ليعمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا أيها الناس الان الان ما دام الوثاق مطلقا والسراج منيرا وباب التوبة مفتوحا من قبل ان يجف القلم وتطوى الصحف فلا رزق ينزل ولا عمل يصعد المضمار اليوم والسباق عدا فإنكم لا تدرون إلى جنة أو إلى تغفر لكم اللغات - متنافس أي راغب راكن أي قارب ان يميل القذف الرمي دمرتهم تدميرا أي أهلكتهم اهلاكا وكذا تبرتهم تتبيرا بمعناه الوكاء بالكسر والمد خيط السترة والكيس أكدى قطع عطيته الدسكرة بنا على هيئة القصر رفاتا أي فتاتا والفتات الحطام وما تناثر من كل شئ الحشرجة الغرغرة عند الموت وتردد النفس الذهول الذهاب عن الامر بدهشة مدينين أي مملوكين من دان السلطان الرعية إذا ساسه 132 / 34 ومن كلامه عليه السلام مجموعة الورام ج 2 ص 103 قال ومن بعض كلام أمير المؤمنين عليه السلام انما مثل من خير الدنيا كمثل قوم سفر نبا بهم جديب فأموالا خصيبا وجنابا مريعا فاحتملوا وعثاء