Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 114

Contributors:

P.114
ذبل الشفاه من باب قعد يقال ذبلت بشرته أي قل ماء جلدته وذهب نضارته حمض البطون يقال حمض إذا جاع قوله قال أبو الفضل ليس هذا من الحديث بل جملة معترضة أريد بها تفسير ما قبلها يعنى ان قوله لا يقتفون لهم خلفا ما خود من قوله ولا تقف ما ليس لك به علم وشرورهم مكنونة يعنى انه لا يظهر منهم شر للناس وفى بعض النسخ بالسين المهملة العناء بالفتح والمد التعب والضب الأكايسة أي قطن قوله والخالصة النسخ فهم الأكياس والالباء والخاصة النجباء الظماء بالكسر جمع الظمآن كالعطاش والعطشان وزنا ومعنى والرواء بالكسر جمع الريان 130 / 32 ومن خطبه عليه السلام مجموعة الورام ج 2 ص 88 قال - علي بن الحسين بن علي أبى طالب عليهم السلام قال خطب أمير المؤمنين يوم الجمعة بهذه الخطبة فقال الحمد لله المتوحد بالقدم الأزلي الذي ليس له غاية في دوامه ولا له أولية انشاء ضروب البرية لا من أصول كانت معه بدية وارتفع عن مشاركة الأنداد وتعالى من اتخاذ صاحبة وأولاد وهو الباقي من غير مدة والمنشئ لا باعوان ولا بآلة رد الأشياء فأتقنها في تدبير سبحانه من لطيف خبير ليس كمثله شئ وهو السميع البصير 131 / 33 ومن بعض خطبه عليه السلام مجموعة الورام ج 2 ص 88 أوصيكم بتقوى الله عباد الله فان التقوى أفضل كنز واحرز حرز وأعز عز فيه نجاة كل هارب ودرك كل طالب وظفر كل غالب وأحثكم على طاعة الله فإنها كهف