Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 315

Contributors:

P.315
فلم أر بحمد الله الا خيرا والله ما زلت اضرب بسيفي صبيا حتى صرت شيخا وانه ليصبرني على ما انا فيه ان ذلك كله في الله ورسوله وانا أرجو ان يكون الروح عاجلا قريبا فقد رأيت أسبابه قالوا فما بقي بعد هذه المقالة الا يسيرا حتى أصيب عليه السلام 85 - ومن كلامه عليه السلام الارشاد ص 140 روى نقلة الآثار ان رجلا من بنى أسد وقف على أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا أمير المؤمنين العجب فيكم يا بني هاشم كيف عدل بهذا الامر عنكم وأنتم الأعلون نسبا وسببا ونوطأ بالرسول صلى الله عليه وآله وفهما للكتاب فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا ابن دودان انك لقلق الوضين ضيق المحزم ترسل غير ذي مسد لك ذمامة الصهر وحق المسألة وقد استعملت فاعلم كانت اثرة سخت بها نفوس قوم وشحت عليها نفوس آخرين فدع عنك نهبا صيح في حجراته وهلم الخطب في أمر ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد ابكائه ولا غرو ويئس القوم والله من خفضتي وهينتي وحاولوا الأذهان في ذات الله وهيهات ذلك منى وقد جدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا فان تنحسر عنا محن البلوى احملهم من الحق على