Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 314

Contributors:

P.314
النفر الخروج إلى العزو وجماعة بتفز إلى مثلها ومنه الانفار والاستفار كله بمعنى قوله تعالى حمر مستنفره أي نافرة ومستنفره بفتح الفاء أي مذعورة تثبطا أي تثاقلا وتقاعدا قوله أم مجالد كنية امرأة حملت فأملصت أي ألقت ما في بطنها فطال تأيمها أي خلوها من الأزواج النهاس الأسد الفراس القتال قوله ما خلا رجلا واحدا أراد منه عمر بن عبد العزيز الأموي الحجال جمع حجلة وهي بيت العروس قاساكم أي كأيدكم يوهي من وهي يهى أي يسترخى الصم الصلاب الحجر الصلب لقد وريتم الحجاز ومنه قوله عليه السلام ما غزا قوم في عقرها رهم إلا وذلوا تواكل القوم إذا اتكل بعضهم على بعض قوله اتخذتموه وراءكم ظهرنا أي جعلتموه وراء ظهوركم وهو منسوب إلى الظهر وكسر الظاء من تغييرات النسب حتى شنت الغارات أي فرقتها عليهم الدرة بالكسر التي يضرب بها سأمتموني أي ما لمتموني مث قلوبهم أي ذاب قلوبهم كما يذوب الملح في الماء الحاد إلى الباطل أي مائل إليه القر البرد الصرد معرب السرد حمارة القيظ شدة الحرارة ينصرم الحر أي ينقضى وينقطع أخا غامد هو الذي ذكره هو سفيان بن عوف بن المقفل الغامدي وغامد قبيلة من اليمن الأنبار بلدة بالعراق والخزز بضم الخاء وسكون الزاء وفتحها ثم الراء المهملة طائفة من الأمم من ولد يافث بن نوح العصبة الجماعة الخرص حلقة الذهب أو الفضة أو حلقة القرط الاوضاخ الحلى من الفضة والذهب والخلخال السوق جمع الساق تربت أي لا أصبت خيرا . 84 - ومن خطبه عليه السلام الارشاد ص 135 في تظلمه من أعدائه ودافعيه عن حقه ما رواه العباس بن عبد الله العبدي عن عمرو بن شمر عن رجاله قال قالوا سمعنا أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما رأيت منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله رخاء والحمد لله والله لقد خفت صغيرا وجاهدت كبيرا أقاتل المشركين وأعادي المنافقين حتى قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله فكانت الطامة الكبرى فلم أزل حذرا وجلا أخاف ان يكون مالا يسعني معه المقام