Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 266

Contributors:

P.266
وعافية ترهيبا وترغيبا يذمها قوم عند الندامة خدمتهم جميعا فصدقتهم وذكرتهم فذكروا ووعظتهم فاتعظوا وخوفتهم فخافوا وشوقتهم فاشتاقوا فأيها الذام للدنيا المغتر بغرورها متى استذمت إليك بل متى غرتك بنفسها بمصارع آباءك من البلى أم بمضاجع أمهاتك من الثرى كم مرضت بيديك وعللت بكفيك تستوصف لهم الدواء وتطلب لهم الأطباء لم تدرك فيه طلبتك ولم تسعف فيه بحاجاتك بل مثلت الدنيا به نفسك وبحاله حالك غداة لا ينفعك أحباءك ولا يغنى عنك نداءك حين يشتد من الموت أعالين المرض واليم لوعات المضض حين لا ينفع الأليل ولا يدفع العويل يحفز بها الحيزوم ويغص بها الحلقوم المصرع مكان الصرع أي السقوط والبلى بكسر الباء الفناء بالتحليل الثرى التراب الندا مرضت المريض أي خدمته في مرضه وعللت أي خدمته في علته الطلبة بالكسر ما يطلب أي المطلوب وتسعف نجاحتك أي تقضاها لك أعالين المرض كذا في جميع النسخ التي نقلوا فيها هذه الخطبة من الأمالي والارشاد ومطالب السئول وغيرها ولعله جمع اعلان والمراد منها امارات مرض الموت ولو عات جمع لوعة وهي الحرقة من هم أو شوق والمضض الألم والوجع ولوعة المضض حرقته والأليل الأنين والثكل والعويل رفع الصوت بالبكاء والصياح والحفز الدفع والطعن والازعاج الحيزوم وسط الصدر والظهر والبطن ويغص بها أي يضيق بها