Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 269

Contributors:

P.269
قد فطمت ويحييان بدعة قد أميتت ادم عثمان زعما والله ما التبعة الا عندهم وفيهم وان لأعظم حجتهم لعلى أنفسهم وانا راض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم فان فاء وانا أبا فحظهما احزرا وأنفسهما غنما وأعظم بهما غنيمة وان أبيا أعطيتهما حد السيف وكفى به ناصرا لحق وشافيا لباطل ثم نزل قوله استأثر يقال استأثر فلان بالشئ أي استبد به قوله يمخض مخض الوطب أي يستخرج كما يستخرج الربذ من اللبن الوطب سقاء اللبن لم يألوا أي لم يقصروا التمحيص الابتلاء والاختبار الهفوات بمعنى الزلات . 64 - ومن كلامه عليه السلام في الجزء التاسع من البحار ص 537 عن الكافي عن علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن بريد بن معاوية قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بعث أمير المؤمنين عليه السلام مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال : يا عبد الله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ولا تؤثرن دنياك على آخرتك وكن حافظا لما ائتمنتك عليه مراعيا لحق الله فيه حتى تأتي نادى بنى فلان فإذا قدمت فأنزل بماء هم من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ثم قل لهم يا عباد الله أرسلني
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 269 | الميرجهاني