Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 241

Contributors:

P.241
فإن لم يكن له عذر فالتمس له عذرا مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل استعينوا بالله واصبروا ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين لا تعجلوا الامر قبل بلوغه فتندموا ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم ارحموا ضعفاءكم واطلبوا الرحمة من الله عز وجل إياكم والغيبة فان المسلم لا يغتاب أخاه وقد نهى الله عن ذلك فقال أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ولا يجمع المؤمن يديه في الصلاة وهو قائم يتشبه باهل الكفر لا يشرب أحدكم الماء قائما فإنه يورث الداء الذي لادواء له الا ان يعافى الله إذا أصاب أحدكم في الصلاة الدابة فليدفنها أو يتفل عليها أو يضمها في ثوبه حتى ينصرف والالتفات الفاحش يقطع الصلاة ومن فعل فعليه الابتداء بالاذان والإقامة والتكبير من قرء قل هو الله أحد الأمد هو نهاية البلوغ بلغ أمده أي بلغ غايته وعن الراغب الأمد والأبد متقاربان لكن الأمد عبارة عن مدة الزمان التي ليس لها حد بخلاف الأمد قوله الدابة لعل المراد منها صغارها كالحيات والعقارب والحلم ونحوها