Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 228

Contributors:

P.228
مربوبون وقولوا في فضلنا ما شئتم من أحبنا فليعمل بعملنا ويستعن بالورع فإنه أفضل ما يستعان به في الدنيا والآخرة لا تجالسوا لنا عائبا ولا تمدحونا معلنين عند عدونا فتظهروا حبنا وتذلوا أنفسكم عند سلطانكم الزموا الصدق فإنه منجاة ارغبوا فيما عند الله واطلبوا مرضاته وطاعته واصبروا عليهما فما أقبح بالمؤمن ان يدخل الجنة وهو مهتوك الستر لا تعيونا في طلب الشفاعة لكم يوم القيمة بسبب ما قدمتم ولا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم يوم القيمة ولا تكذبوا أنفسكم في منزلتكم عند الله بالحقير من الدنيا تمسكوا بما امركم الله به فما بين أحدكم وبين ان يغتبط ويرى ما يحب الا ان يحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وما عند الله خير وأبقى وتأتيه البشارة والله فتقر عينه ويحب لقاء الله لا تحقروا ضعفاء اخوانكم فإنه من احتقر مؤمنا حقره الله ولم يجمع بينهما يوم القيمة الا ان يتوب ولا يكلف المرء أخاه الطلب