Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 227

Contributors:

P.227
كذا وكذا فان معكم حفظة يحفظون عليكم واذكروا الله عز وجل بكل مكان صلوا على النبي وآله صلى الله عليه وآله وعليهم فان الله يتقبل دعاءكم عند ذكره ورعايتكم له أقروا الحار حتى يبرد ويمكن فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال وقد قرب إليه طعام حار أقروه حتى يبرد ويمكن وما كان الله ليطعمنا الحار والبركة في البارد والحار غير ذي بركة علموا صبيانكم ما ينفعهم الله به لا تغلب عليه المرجئة أيها الناس كفوا ألسنتكم وسلموا تسليما أدوا الأمانات ولو إلى قتله الأنبياء أكثروا ذكر الله إذا دخلتم الأسواق وعند اشتغال الناس بالتجارات فإنه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ولا تكونوا من الغافلين ليس للعبد ان يسافر إذا حضر شهر رمضان لقول الله فمن شهد منكم الشهر فليصمه ليس في شرب المسكر والمسح على الخفين تقية إياكم والغلو فينا قولوا انا عباد قوله أقروا الحار من القر بكسر القاف أي البارد يعنى بردوا الحار قوله ويمكن من أمكن الامر فلانا ولفلان أي سهل عليه أو تيسر المرجئة فرقة من فرق الاسلام يعتقدون بأنه لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينقع مع الكفر طاعة