Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 186

Contributors:

P.186
وانزل الله تعالى في ذلك اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فكانت ولايتي كمال الدين ورضا الرب تعالى وانزل الله تعالى اختصاصا لي وتكريما نحلينه واعظاما وتفضيلا من رسول الله منحنيه وهو قوله تعالى ثم ردوا إلى الله موليهم الحق الاله الحكم وهو أسرع الحاسبين في مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع وطال لها الاستماع ولئن تقتمصها دوني الأشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما ويبرء كل واحد منهما من صاحبه يقول لقرينه إذا التقيا يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فيجيبه الأشقى على رثوثة يا ليتني لم أتخذك خليلا لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جائني وكان الشيطان للانسان خذولا فانا الذكر الذي عنه ضل والسبيل الذي عنه مال والايمان الذي به كفر والقرءان الذي إياه هجر
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 186 | الميرجهاني