Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 184

Contributors:

P.184
لان الله ختم به الانذار والاعذار وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه وجعله بابه الذي بينه وبين عباده ومهيمنه الذي لا يقبل الا به ولا قربة إليه الا بطاعته وقال في محكم كتابه ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا فقرن طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته وكان ذلك دليلا على ما فوض الله إليه وشاهدا له على من اتبعه وعصاه وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم فقال تعالى في التحريص على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فاتباعه محبة الله ورضاه غفران الذنوب وكمال الفوز ووجوب الجنة وفى التولي عنه والاعراض محادة الله وغضبه وسخطه والبعد منه مسكن النار وذلك قوله ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده يعنى الجحود به والعصيان له فان الله تعالى امتحن بي عباده وقتل بيدي اضداده وافنى بسيفي جحاده وجعلني زلفة للمؤمنين وحياض موت على
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 184 | الميرجهاني