بلاد ثقيف و ( الطائفة ) الفرقة من الناس و ( الطائفة ) القطعة من الشيء و ( الطائفة ) من الناس الجماعة وأقلها ثلاثة وربما أطلقت على الواحد والاثنين و ( طوفان ) الماء ما يغشى كل شيء قال البصريون هو جمع واحده ( طوفانة ) وقال الكوفيون هو مصدر كالرجحان والنقصان ولا يجمع وهو من ( طاف ) ( يطوف ) و ( الطوف ) بالفتح ما يخرج من الولد من الأذى بعدما يرضع ثم أطلق على الغائط مطلقا فقيل ( طاف ) ( يطوف ) ( طوفا ) و ( الطوف ) قرب ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض ويجعل عليها خشب حتى تصير كهيئة سطح فوق الماء والجمع ( أطواف ) مثل ثوب وأثواب
الطوق
معروف والجمع ( أطواق ) مثل ثوب وأثواب و ( طوقته ) الشيء جعلته ( طوقه ) ويعبر به عن التكليف و ( طوق ) كل شيء ما استدار به ومنه قيل للحمامة ( ذات طوق ) و ( أطقت ) الشيء ( إطاقة ) قدرت عليه فأنا ( مطيق ) والاسم ( الطاقة ) مثل الطاعة من أطاع
طال
الشيء ( طولا ) بالضم امتد و ( الطول ) خلاف العرض وجمعه ( أطوال ) مثل قفل وأقفال و ( طالت ) النخلة ارتفعت قيل هو من باب قرب حملا على نقيضه وهو قصر وقيل من باب قال والفعل لازم والفاعل ( طويل ) والجمع ( طوال ) مثل كريم وكرام والأنثى ( طويلة ) والجمع ( طويلات ) وهذا ( أطول ) من ذاك للمذكر وفي المؤنثة طولى من ذاك وجمع المؤنثة ( الطول ) مثل فضلى وفضل وكبرى وكبر وقرأت السبع ( الطول ) و ( أطال ) الله مده ووسعه وكذلك كل شيء يمتد يعدى بالهمزة ومنه ( طال ) المجلس إذا امتد زمانه و ( أطاله ) صاحبه و ( طولت ) له بالتثقيل أمهلت و ( المطاولة ) في الأمر بمعنى التطويل فيه و ( طولت ) الحديدة مددتها و ( طولت ) للدابة أرخيت لها حبلها لترعى وهو غير ( طائل ) إذا كان حقيرا والفجر ( المستطيل ) هو الأول ويسمى الكاذب وذنب السرحان شبه به لأنه مستدق صاعد في غير اعتراض و ( طال ) على القوم ( يطول ) ( طولا ) من باب قال إذا أفضل فهو ( طائل ) و ( أطال ) بالألف و ( تطول ) كذلك و ( طول ) الحرة مصدر في الأصل من هذا لأنه إذا قدر على صداقها وكلفتها فقد ( طال ) عليها وقال بعض الفقهاء ( طول ) الحرة ما فضل عن كفايته وكفى صرفه إلى مؤن نكاحه وهذا موافق لما قاله الأزهري نزل قوله تعالى « ذلك لمن خشي »
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 381
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٨١