زوجته ( إتيانا ) كناية عن الجماع و ( المأتى ) موضع الإتيان و ( أتى ) عليه مر به و ( أتى ) عليه الدهر أهلكه و ( أتاه ) ( آت ) أي ملك و ( أتي ) من جهة كذا بالبناء للمفعول إذا تمسك به ولم يصلح للتمسك فأخطأ و ( أتى ) الرجل القوم انتسب إليهم وليس منهم فهو ( أتي ) على فعيل ومنه قيل للسيل يأتي من موضع بعيد ولا يصيب تلك الأرض ( أتي ) أيضا قال الشاعر :
* سيل أتي مدة أتي *
و ( الأتاء ) بفتح الهمزة لغة فيهما وطريق ( ميتاء ) على مفعال والأصل ( ميتاي ) أو ( ميتاو ) فقلب حرف العلة همزة لتطرفه والمعنى يأتيها الناس كثيرا مثل دار محلال أي يحلها الناس كثيرا ويقال لمجتمع الطريق ( ميتاء ) ولآخر الغاية التي ينتهي إليها جري الفرس ( ميتاء ) أيضا و ( تأتى ) له الأمر تسهل وتهيأ و ( تأتى ) في أمره ترفق و ( أتوته ) ( آتوه ) ( إتاوة ) بالكسر رشوته و ( آتيته ) مالا بالمد أعطيته و ( آتيت ) المكاتب ) أعطيته أو حططت عنه من نجومه و ( آتيته ) على الأمر بمعنى وافقته وفي لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واوا فيقال ( وأتيته ) على الأمر ( مواتاة ) وهي المشهورة على ألسنة الناس وكذلك ما أشبهه
الأثاث
متاع البيت الواحدة ( أثاثة ) وقيل لا واحد له من لفظه و ( أثاثة ) بالضم اسم رجل
أثرت
الحديث ( أثرا ) من باب قتل نقلته و ( الأثر ) بفتحتين اسم منه وحديث ( مأثور ) أي منقول ومنه ( المأثرة ) وهي المكرمة لأنها تنقل ويتحدث بها و ( أثر ) الدار بقيتها والجمع ( آثار ) مثل سبب وأسباب و ( الإثارة ) مثل ( الأثر ) وجئت في ( أثره ) بفتحتين و ( إثرة ) بكسر الهمزة والسكون أي تبعته عن قرب و ( آثرته ) بالمد فضلته و ( استأثر ) بالشيء استبد به والاسم ( الأثرة ) مثل قصبة و ( أثرت ) فيه ( تأثيرا ) جعلت فيه ( أثرا ) وعلامة ( فتأثر ) أي قبل وانفعل
الأثل
شجر عظيم لا ثمر له الواحدة ( أثلة ) وقد استعيرت ( الأثلة ) للعرض فقيل نحت ( أثلة ) فلان إذا عابه وتنقصه وهو لا تنحت ( أثلته ) أي ليس به عيب ولا نقص و ( أثال ) وزان غراب اسم جبل وبه سمي الرجل
أثم
( أثما ) من باب تعب و ( الإثم ) بالكسر اسم منه فهو ( آثم ) وفي المبالغة ( أثام ) و ( أثيم ) و ( أثوم ) ويعدى بالحركة فيقال ( أثمته ) ( أثما ) من بابي ضرب وقتل إذا جعلته ( آثما ) و ( آثمته ) بالمد أوقعته في الذنب و ( أثمته ) ( تأثيما ) قلت له ( أثمت ) كما يقال صدقته وكذبته إذا قلت له صدقت
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 4
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٤