غير الياء وهو مكبر أعرب بالحروف فيقال هذا ( أبوه ) ورأيت ( أباه ) ومررت ( بأبيه ) و ( الأبوة ) مصدر من ( الأب ) مثل الأمومة مصدر من الأم والأخوة والعمومة والخؤولة فيقال بينهما أخوة الرضاع و ( الأبواء ) وزان أفعال موضع بين مكة والمدينة ويقال له ودان
أبى
الرجل ( يأبى ) ( إباء ) بالكسر والمد و ( إباءة ) امتنع فهو ( آب ) و ( أبي ) على فاعل وفعيل و ( تأبى ) مثله وبناؤه شاذ لأن باب فعل يفعل بفتحتين يكون حلقي العين أو اللام ولم يأت من حلقي الفاء إلا أبى يأبى وعض يعض في لغة وأث الشعر يأث إذا كثر والتف وربما جاء في غير ذلك قالوا ود يود في لغة وأما لغة طيئ في باب نسي ينسى إذا قلبوا وقالوا نسي ينسى فهو تخفيف
أبيورد
بفتح الهمزة وكسر الباء وسكون الياء آخر الحروف وفتح الواو وسكون الراء المهملة ثم دال مهملة أيضا بلد من خراسان وإليه ينسب بعض أصحابنا ويقال أيضا ( أبا ورد ) و ( باورد )
أتم
بالمكان ( يأتم ) و ( يأتم ) ( أتوما ) ومن باب تعب لغة أقام واسم المصدر والزمان والمكان ( مأتم ) على مفعل بفتح الميم والعين ومنه قيل للنساء يجتمعن في خير أو شر ( مأتم ) مجازا تسمية للحال باسم المحل قال ابن قتيبة والعامة تخصه بالمصيبة فتقول كنا في ( مأتم ) فلان والأجود في مناحته
الأتان
الأنثى من الحمير قال ابن السكيت ولا يقال ( أتانة ) وجمع القلة ( آتن ) مثل عناق وأعنق وجمع الكثرة ( أتن ) بضمتين و ( الأتون ) وزان رسول قال الأزهري هو للحمام والجصاصة وجمعته العرب ( أتاتين ) بتاءين نقلا عن الفراء وقال الجوهري هو مثقل قال والعامة تخففه ويقال هو مولد وهذا القول ضعيف بالنقل الصحيح أن العرب جمعته على ( أتاتين ) و ( أتن ) بالمكان ( أتونا ) من باب قعد أقام
أتى
الرجل ( يأتي ) ( أتيا ) جاء و ( الإتيان ) اسم منه و ( أتيته ) يستعمل لازما ومتعديا قال الشاعر :
* فاحتل لنفسك قبل أتي العسكر *
و ( أتا ) ( يأتو ) ( أتوا ) لغة فيه و ( أتى )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 3
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣