تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
السيد و ( البعل ) المالك و ( باعل ) الرجل امرأته ( مباعلة وبعالا ) من باب قاتل لاعبها بغشور بلدة بين مرو وهراة والنسبة إليها بغوي على غير قياس وهي نسبة لبعض أصحابنا بغته ( بغتا ) من باب نفع فاجأه وجاء ( بغتة ) أي فجأة على عرة و ( باغته ) كذلك البغاث من الطير مالا يصيد ولا يرغب في صيده لأنه لا يؤكل قاله الأزهري وقال ابن السكيت ( البغاث ) طائر أبغث دون الرخمة بطيء الطيران وبعضهم يقول البغاثة تقع على الذكر والأنثى كالحمامة والنعامة والجمع ( البغاث ) كالحمام وبعضهم يقول ( البغاث ) واحد ويجمع على ( بغثان ) مثل غزال وغزلان ويجوز في البغاث والبغاثة تثليث واستنسر ( البغاث ) صار نسرا وعليه قوله : * إن البغاث بأرضنا يستنسر * أي أن الضعيف يصير قويا بأرضنا و ( بغث ) الطائر بالكسر بغثه أشبه لونه لون الرماد بغداد اسم بلد يذكر ويؤنث والدال الأولى مهملة وأما الثانية ففيها ثلاث لغات حكاها ابن الأنباري وغيره دال مهملة وهو الأكثر والثانية نون والثالثة وهي الأقل ذال معجمة وبعضهم يختار ( بغدان ) بالنون لأن بناء فعلال بالفتح بابه المضاعف نحو الصلصال والخلخال ولم يجئ في غير المضاعف إلا ناقة بها خزعال وهو الظلع وقسطال وهو الغبار وبعضهم يمنع الفعلال في غير المضاعف ويقول خزعال مولد وقسطال ممدود من قسطل وأجيب بأن ( بغداد ) غير عربية فلا تدخل تحت الضابط العربي ويقال إنها إسلامية وإن بانيها المنصور أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس ثاني الخلفاء العباسيين بناها لما تولى الخلافة بعد أخيه السفاح وكانت ولاية المنصور المذكور في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة بغض الشيء بالضم ( بغاضة ) فهو ( بغيض ) و ( أبغضته إبغاضا ) فهو ( مبغض ) والاسم ( البغض ) قالوا ولا يقال ( بغضته ) بغير ألف و ( بغضه ) الله تعالى للناس بالتشديد ( فأبغضوه ) و ( البغضة ) بالكسر و ( البغضاء ) شدة البغض و ( تباغض ) القوم ( أبغض ) بعضهم بعضا البغل معروف وجمع القلة ( أبغال ) وجمع الكثرة ( بغال ) والأنثى ( بغلة ) بالهاء والجمع ( بغلات ) مثل سجدة وسجدات و ( بغال ) أيضا
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 56 | أحمد بن محمد المقري الفيومي