قيل معربة وقيل مولدة وبعضهم يقول بالذال وبعضهم بالدال وبعضهم بهما جميعا
الباذق
بفتح الذال ما طبخ من عصير العنب أدنى طبخ فصار شديدا وهو مسكر ويقال هو معرب
بذله
( بذلا ) من باب قتل سمح به وأعطاه و ( بذله ) أباحه عن طيب نفس و ( بذل ) الثوب و ( ابتذله ) لبسه في أوقات الخدمة والامتهان و ( البذلة ) مثال سدرة ما يمتهن من الثياب في الخدمة والفتح لغة قال ابن القوطية ( بذلت ) الثوب بذلة لم أصنه و ( ابتذلت ) الشيء امتهنته و ( المبذلة ) بكسر الميم مثله و ( التبذل ) خلاف التصاون
بذا
على القوم ( يبذو ) ( بذاء ) بالفتح والمدسفة وأفحش في منطقه وإن كان كلامه صدقا فهو ( بذى ) على فعيل وامرأة ( بذية ) كذلك و ( أبذى ) بالألف و ( بذى ) و ( بذو ) من بابي تعب وقرب لغات فيه و ( بذأ ) ( يبذأ ) مهموز بفتحهما ( بذاء ) و ( بذاءة ) بالمد وفتح الأول كذلك و ( بذأته ) العين ازدرته واستخفت به
البربط
مثال جعفر من ملاهي العجم ولهذا قيل معرب وقال ابن السكيت وغيره والعرب تسميه المزهر والعود
البرتكان
وزان زعفران كساء معروف وسيأتي في برك تمامه
البرتاب
بالكسر التباعد في الرمي قيل أعجمي وأصله فرتاب
البرثن
وزان بندق وهو بالثاء المثلثة من السباع والطير الذي لا يصيد بمنزلة الظفر من الإنسان قال ثعلب هو ( الظفر ) من الإنسان ومن ذي الخف ( المنسم ) ومن ذي الحافر ( الحافر ) ومن ذي الظلف ( الظلف ) ومن السباع والصائد من الطير ( المخلب ) ومن الطير غير الصائد والكلاب ونحوها ( البرثن ) قال ويجوز ( البرثن ) في السباع كلها
والبرذون
بالذال المعجمة قال ابن الأنباري يقع على الذكر والأنثى وربما قالوا في الأنثى ( برذونة ) قال ابن فارس ( برذن ) الرجل ( برذنة ) إذا ثقل واشتقاق ( البرذون ) منه وهو خلاف العراب وجعلوا النون أصلية كأنهم لاحظوا التعريب وقالوا في الحرذون نونه زائدة لأنه عربي فقياس ( البرذون ) عند من يحمل المعربة على العربية زيادة النون
والبرسام
داء معروف في بعض كتب الطب أنه ورم حار يعرض للحجاب الذي بين
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 41
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٤١