تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
بل العاقد اثنان فكل واحد من المتابعين مثلا غير مستقل فبعد بهذا الاعتبار عن شبه العلة وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب أن يجعل ( ركنا ) و ( المركن ) بكسر الميم الإجانة و ( ركانة ) بضم الراء والتخفيف اسم رجل من الصحابة وهو الذي صارعه النبي صلى الله عليه وسلم الركوة معروفة وهي دلو صغيرة والجمع ( ركاء ) مثل كلبة وكلاب ويجوز ( ركوات ) مثل شهوة وشهوات و ( الركية ) البئر والجمع ( ركايا ) مثل عطية وعطايا الرمث خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب في البحر والجمع ( أرماث ) مثل سبب وأسباب و ( الرمث ) وزان حمل مرعى من مراعي الإبل ينبت في السهل وهو من الحمض الرمح معروف والجمع ( أرماح ) و ( رماح ) ورجل ( رامح ) معه ( رمح ) أو طاعن به و ( رماح ) صانع له و ( رمح ) ذو الحافر ( رمحا ) من باب نفع ضرب برجله و ( الرماح ) بالكسر اسم له قال الأزهري وربما استعير الرمح للخف رمدت العين ( رمدا ) من باب تعب فالرجل ( أرمد ) والمرأة ( رمداء ) مثل أحمر وحمراء ويقال أيضا ( رمد ) و ( رمدة ) و ( أرمدت ) العين بالألف لغة و ( رمدته ) ( رمدا ) من باب ضرب أهلكته وأتيت عليه والاسم ( الرمادة ) بالفتح ومنه ( عام الرمادة ) الذي هلك الناس فيه زمن عمر من الجدب سمي بذلك لأن الأرض صارت كالرماد من المحل و ( رماد ) النار معروف رمز ( رمزا ) من باب قتل وفي لغة من باب ضرب أشار بعين أو حاجب أو شفة رمست الميت ( رمسا ) من باب قتل دفنته و ( الرمس ) التراب تسمية بالمصدر ثم سمي القبر به والجمع ( رموس ) مثل فلس وفلوس و ( أرمسته ) بالألف لغة و ( رمست ) الخبر كتمته و ( ارتمس ) في الماء مثل انغمس رمصت العين ( رمصا ) من باب تعب إذا جمد الوسخ في موقها فالرجل ( أرمص ) والأنثى ( رمصاء ) الرمضاء الحجارة الحامية من حر الشمس و ( رمض ) يومنا ( رمضا ) من باب تعب اشتد حره وفي الحديث ( شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء في جباهنا فلم يشكنا ) أي لم يزل شكايتنا و ( رمضت ) قدمه احترقت من ( الرمضاء ) و ( رمضت ) الفصال إذا وجدت حر الرمضاء فاحترقت أخفافها وذلك وقت صلاة الضحى و ( رمضان ) اسم للشهر قيل سمي بذلك لأن وضعه وافق ( الرمض ) وهو شدة الحر وجمعه