( رمضانات ) و ( أرمضاء ) وعن يونس أنه سمع ( رماضين ) مثل شعابين قال بعض العلماء يكره أن يقال جاء ( رمضان ) وشبهه إذا أريد به الشهر وليس معه قرينة تدل عليه وإنما يقال جاء ( شهر رمضان ) واستدل بحديث ( لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان ) وهذا الحديث ضعفه البيهقي وضعفه ظاهر لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء أن ( رمضان ) من أسماء الله تعالى فلا يعمل به والظاهر جوازه من غير كراهة كما ذهب إليه البخاري وجماعة من المحققين لأنه لم يصح في الكراهة شيء وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة ما يدل على الجواز مطلقا كقوله ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) وقال القاضي عياض وفي قوله إذا جاء رمضان دليل على جواز استعماله من غير لفظ شهر خلافا لمن كرهه من العلماء
رمقه
بعينه ( رمقا ) من باب قتل أطال النظر إليه و ( الرمق ) بفتحتين بقية الروح وقد يطلق على القوة ويأكل المضطر من الميتة ما يسد به الرمق أي ما يمسك قوته ويحفظها وعيش ( رمق ) بكسر الميم يمسك ( الرمق )
الرمكة
الأنثى من البراذين والجمع ( رماك ) مثل رقبة ورقاب و ( رمك ) بالمكان أقام به فهو ( رامك )
و ( الرامك ) بفتح الميم وكسرها شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكا و ( الرمكة ) وزان حمرة أشد كدورة من الورقة وجمل ( أرمك ) وناقة ( رمكاء )
الرمل
معروف وجمعه ( رمال ) و ( أرمل ) المكان بالألف صار ذا رمل و ( رملت ) ( رملا ) من باب طلب و ( رملانا ) أيضا هرولت و ( أرمل ) الرجل بالألف إذا نفد زاده وافتقر فهو ( مرمل ) وجاء ( أرمل ) على غير قياس والجمع ( الأرامل ) و ( أرملت ) المرأة فهي ( أرملة ) للتي لا زوج لها لافتقارها إلى من ينفق عليها قال الأزهري لا يقال لها ( أرملة ) إلا إذا كانت فقيرة فإن كانت موسرة فليست ( بأرملة ) والجمع ( أرامل ) حتى قيل رجل ( أرمل ) إذا لم يكن له زوج قال ابن الأنباري وهو قليل لأنه لا يذهب زاده بفقد امرأته لأنها لم تكن قيمة عليه قال ابن السكيت و ( الأرامل ) المساكين رجالا كانوا أو نساء
رممت
الحائط وغيره ( رما ) من باب قتل أصلحته و ( رممته ) بالتثقيل مبالغة
و ( الرمة ) العظام البالية وتجمع على ( رمم ) مثل
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 239
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٣٩