خير أي شيء منه
رضضته
( رضا ) من باب قتل كسرته و ( الرضاض ) بالضم مثل الدقاق ومن هنا قال ابن فارس ( الرض ) الدق
رضع
الصبي ( رضعا ) من باب تعب في لغة نجد و ( رضع ) ( رضعا ) من باب ضرب لغة لأهل تهامة وأهل مكة يتكلمون بها وبعضهم يقول أصل المصدر من هذه اللغة كسر الضاد وإنما السكون تخفيف مثل الحلف والحلف و ( رضع ) ( يرضع ) بفتحتين لغة ثالثة و ( رضاعا ) و ( رضاعة ) بفتح الراء و ( أرضعته ) أمه ( فارتضع ) فهي ( مرضع ) و ( مرضعة ) أيضا وقال الفراء وجماعة إن قصد حقيقة الوصف ( بالإرضاع ) ( فمرضع ) بغير هاء وإن قصد مجاز الوصف بمعنى أنها محل ( الإرضاع ) فيما كان أو سيكون فبالهاء وعليه قوله تعالى « تذهل كل مرضعة عما أرضعت » ونساء ( مراضع ) و ( مراضيع ) و ( راضعته ) ( مراضعة ) و ( رضاعا ) و ( رضاعة ) بالكسر وهو ( رضيعي ) و ( الراضعتان ) الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن ويقال ( الراضعة ) الثنية إذا سقطت والجمع ( الرواضع ) قال أبو زيد ( الراضعة ) كل سن سقطت من مقادمه
ويقال ( لؤم ورضع ) على الازدواج وذلك إذا مص من الخلف مخافة أن يعلم به أحد إذا حلب فيطلب منه شيئا فهو ( راضع ) ولو أفرد قيل ( رضع ) مثل تعب أو ضرب والجمع ( رضع )
الرضف
الحجارة المحماة الواحدة ( رضفة ) مثل تمر وتمرة و ( رضفت ) الشيء ( رضفا ) من باب ضرب كويته ( بالرضفة ) و ( رضفت ) اللحم شويته على الرضف
رضيت
الشيء و ( رضيت ) به ( رضا ) اخترته و ( ارتضيته ) مثله و ( رضيت ) عن زيد و ( رضيت ) عليه لغة لأهل الحجاز
و ( الرضوان ) بكسر الراء وضمها لغة قيس وتميم بمعنى الرضا وهو خلاف السخط وشئ ( مرضي ) أكثر من ( مرضو ) وقول الفقهاء تشهد على ( رضاها ) أي على إذنها جعلوا الإذن ( رضا ) لدلالته عليه و ( أرضيته ) ( إرضاء ) و ( راضيته ) ( مراضاة ) و ( رضاء ) مثل وافقته موافقة ووفاقا وزنا ومعنى
رطب
الشيء بالضم ( رطوبة ) ندي وهو خلاف اليابس الجاف و ( الرطب ) أيضا الشيء الرخص وشئ ( رطب ) و ( رطيب ) إذا كان مبتلا أو رخصا لينا و ( الرطبة ) القضبة خاصة والجمع ( رطاب ) مثل كلبة وكلاب و ( الرطب ) وزان قفل المرعى الأخضر من بقول الربيع وبعضهم يقول ( الرطبة ) وزان غرفة الخلا
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 229
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٢٩