خاض
الرجل الماء ( يخوضه ) ( خوضا ) مشى فيه و ( المخاضة ) بفتح الميم موضع الخوض والجمع ( مخاضات ) و ( خاض ) في الأمر دخل فيه و ( خاض ) في الباطل كذلك و ( أخاض ) الماء في بالألف قبل أن ( يخاض ) وهو لازم على عكس المتعارف فإنه من النوادر التي لزم رباعيها وتعدى ثلاثيها و ( مخوض ) بفتح الميم اسم مفعول من الثلاثي و ( مخيض ) بضمها اسم فاعل من الرباعي اللازم
خاف
( يخاف ) ( خوفا ) و ( خيفة ) و ( مخافة ) و ( خفت ) الأمر يتعدى بنفسه فهو ( مخوف ) و ( أخافني ) الأمر فهو ( مخيف ) بضم الميم اسم فاعل فإنه ( يخيف ) من يراه و ( أخاف ) اللصوص الطريق فالطريق ( مخاف ) على مفعل بضم الميم وطريق ( مخوف ) بالفتح أيضا لأن الناس ( خافوا ) فيه ومال الحائط ( فأخاف ) الناس فهو ( مخيف ) و ( خافوه ) فهو ( مخوف ) ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال ( أخفته ) الأمر ( فخافه ) و ( خوفته ) إياه ( فتخوفه )
الخال
من النسب جمعه ( أخوال ) وجمع ( الخالة ) ( خالات ) و ( أخول ) الرجل وزان أكرم فهو ( مخول ) بالكسر على الأصل وبالفتح على معنى أن غيره جعله ذا أخوال كثيرة ورجل ( معم مخول ) أي كريم الأعمام والأخوال ومنع الأصمعي الكسر فيهما وقال كلام العرب الفتح وربما جمع ( الخال ) على ( خئولة ) و ( الخول ) مثال الخدم والحشم وزنا ومعنى و ( خوله ) الله مالا أعطاه و ( تخولتهم ) بالموعظة تعهدتهم
الخامة
الغضة من النبات والجمع ( خام ) و ( خامات ) و ( الخام ) من الثياب الذي لم يقصر وثوب ( خام ) أي غير مقصور
خان
الرجل الأمانة ( يخونها ) ( خونا ) و ( خيانة ) و ( مخانة ) يتعدى بنفسه و ( خان ) العهد وفيه فهو ( خائن ) و ( خائنة ) مبالغة و ( خائنة ) الأعين قيل هي كسر الطرف بالإشارة الخفية وقيل هي النظرة الثانية عن تعمد وفرقوا بين الخائن والسارق والغاصب بأن ( الخائن ) هو الذي خان ما جعل عليه أمينا والسارق من أخذ خفية من موضع كان ممنوعا من الوصول إليه وربما قيل كل سارق خائن دون عكس والغاصب من أخذ جهارا معتمدا على قوته
والخان
ما ينزله المسافرون والجمع ( خانات ) و ( تخونت ) الشيء تنقصته و ( الخوان ) ما يؤكل عليه معرب وفيه
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 184
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٨٤