امرأته ( حفرا ) كناية عن الجماع و ( الحفر ) بفتحتين بمعنى المحفور مثل العدد والخبط والنفض بمعنى المعدود والمخبوط والمنفوض ومنه قيل للبئر التي حفرها أبو موسى بقرب البصرة ( حفر ) وتضاف إليه فيقال ( حفر أبي موسى ) وقال الأزهري ( الحفر ) اسم المكان الذي حفر كخندق أو بئر والجمع ( أحفار ) مثل سبب وأسباب و ( الحفيرة ) ما يحفر في الأرض فعيلة بمعنى مفعولة والجمع ( حفائر ) و ( الحفرة ) مثلها والجمع ( حفر ) مثل غرفة وغرف و ( حفرت ) الأسنان حفرا من باب ضرب وفي لغة لبني أسد ( حفرت حفرا ) من باب تعب إذا فسدت أصولها بسلاق يصيبها حكى اللغتين الأزهري وجماعة ولفظ ثعلب وجماعة بأسنانه ( حفر وحفر ) لكن ابن السكيت جعل الفتح من لحن العامة وهذا محمول على أنه ما بلغه لغة بني أسد
حفظت
المال وغيره حفظا إذا منعته من الضياع والتلف و ( حفظته ) صنته عن الابتذال و ( احتفظت ) به و ( التحفظ ) التحرز و ( حافظ ) على الشيء ( محافظة ) ورجل ( حافظ ) لدينه وأمانته ويمينه و ( حفيظ ) أيضا والجمع ( حفظة ) و ( حفاظ ) مثل كافر في جمعيه و ( حفظ القرآن ) إذا وعاه على ظهر قلبه و ( استحفظته ) الشيء سألته أن يحفظه وقيل استودعته إياه وفسر « بما استحفظوا من كتاب الله » بالقولين
حفت
المرأة وجهها ( حفا ) من باب قتل زينته بأخذ شعره و ( حف ) شاربه إذا أخفاه و ( حفه ) أعطاه و ( حف ) القوم بالبيت أطافوا به فهم ( حافون ) و ( حفت ) الأرض ( تحف ) من باب ضرب يبس نبتها و ( المحفة ) بكسر الميم مركب من مراكب النساء كالهودج
حفل
القوم في المجلس ( حفلا ) من باب ضرب اجتمعوا و ( احتفلوا ) كذلك واسم الموضع ( محفل ) والجمع ( محافل ) مثل مجلس مجالس و ( احتفلت ) بفلان قمت بأمره و ( لا تحتفل ) بأمره أي لا تباله ولا تهتم به و ( احتفلت ) به اهتممت و ( حفل ) اللبن وغيره ( حفلا ) أيضا و ( حفولا ) اجتمع و ( حفلت ) الشاة بالتثقيل تركت حلبها حتى اجتمع اللبن في ضرعها فهي ( محفلة ) وكان الأصل ( حفلت ) لبن الشاة لأنه هو المجموع فهي ( محفل لبنها ) و ( احتفل ) الوادي امتلأ وسال
حفنت
له ( حفنا ) من باب ضرب و ( حفنة ) وهي ملء الكفين والجمع ( حفنات ) مثل سجدة وسجدات
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 142
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٤٢