تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في مسار الأموي — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وقال له نافع بن جبير : " إنك سيد الناس وأفضلهم " ( 1 ) وقال فيه الشافعي : " هو أفقه أهل المدينة " ( 2 ) . فمن كان أفقه أهل المدينة وأفضلهم فكيف يروي عن ابن الحكم ؟ ! موت مروان بن الحكم : هلك ابن الحكم في شهر رمضان سنة خمس وستين ( 3 ) ، وهو معدود فيمن قتلته النساء ، فقد تزوج أم خالد بن يزيد ليضع من خالد ، وقال يوما لخالد : يا ابن الرطبة ! فقال له خالد : " أنت مؤتمن خائن " وشكى خالد ذلك يوما إلى أمه ، فقال : لا تعلمه أنك ذكرته لي ، فلما دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها ، فغمته حتى مات ( 4 ) . قال المسعودي : " فمنهم من رأى أنها وضعت على نفسه وسادة ، وقعدت فوقها مع جواريها حتى مات ، ومنهم من يرى أنها أعدت له لبنا مسموما " ( 5 ) . وهكذا رحل عن الدنيا بعد عمر ملئ بالشقاوة والشيطنة ، وتسلم ابنه عبد الملك الخلافة من بعده .
هامش
( 1 ) صفوة الصفوة لابن الجوزي : 2 / 93 . ( 2 ) راجع كتاب وركبت السفينة : ص 543 - 548 . ( 3 ) الإصابة : 3 / 478 . ( 4 ) أسد الغابة : 5 / 145 . ( 5 ) المعارف لابن قتيبة : 354 ، شرح النهج : 6 / 165 .