أحاديث عفيف الكندي ( سبقت إلى الإسلام )
أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن حنبل وزهير بن حرب قالا : ثنا يعقوب
ابن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن أبي الأشعث ، عن إسماعيل بن أياس بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده
عفيف بن عمرو قال : كنت امرأ تاجرا وكنت صديقا للعباس بن عبد المطلب في الجاهلية ، فقدمت لتجارة ، فنزلت على
العباس بن عبد المطلب بمنى فجاء رجل فنظر إلى الشمس حين مالت فقام يصلي ، ثم جاءت امرأة فقامت تصلي ثم جاء
غلام حين راهق الحلم ، فقام يصلي فقلت للعباس : من هذا ؟ فقال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي .
يزعم أنه نبي ولم يتابعه على أمره غير هذه المرأة وهذا الغلام . وهذه المرأة خديجة بنت خويلد امرأته . وهذا الغلام
ابن عمه علي بن أبي طالب . قال عفيف الكندي وأسلم وحسن إسلامه :
" لوددت أني كنت أسلمت يومئذ فيكون لي ربع الإسلام " .
أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 183 )
عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا أبي ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي
عن ابن إسحاق ، قال : حدثنا يحيى بن الأشعث ، عن إسماعيل بن أياس بن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جده قال لي : كنت امرأ تاجرا
فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع بعض التجارة وكان امرأ تاجرا فوالله ! إني لعنده بمنى إذ خرج من خباء قريب
منه فنظر إلى الشمس فلما رآها قد مالت قام يصلي قال : ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه
تصلي ، ثم خرج غلام قد راهق الحلم من ذلك الخباء فقام معهما يصلي فقلت للعباس : من هذا يا عباس ؟
قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي قلت : من هذه المرأة ؟ قال : هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة بنت خويلد . قلت :
من هذا الفتى ؟ قال : علي بن أبي طالب . قلت : ما هذا الذي يصنع ؟ قال : يصلي وهو يزعم أنه نبي
ولم يتبعه فيما ادعى إلا امرأته وابن عمه هذا الغلام " .
وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر . وكان عفيف يقول إنه قد أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه .
" لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانيا مع علي عليه السلام " .
أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب ( 3 / 32 ) .
المسانيد — صفحة 390
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٩٠