أحاديث عمران بن حصين ( وهو ولي كل مؤمن من بعدي )
أخبرنا
أبو يعلى ، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله بن
الشخير ، عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سرية واستعمل عليهم عليا كرم الله وجهه قال : فمضى في السرية
فأصاب جارية ، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : إذا لفينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرناه بما صنع علي ، قال
عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم ، فلما
قدمت السرية سلموا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقام أحد الأربعة فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأعرض
عنه ثم قام آخر فقال : يا رسول الله ! ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأقبل إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والغضب يعرف في وجهه
فقال " ما تريدون من علي ثلاثا إن عليا مني وأنا منه
وهو ولي كل مؤمن ( من ) بعدي " /
أخرجه ابن حبان في " الصحيح " ( 9 / 41 ) ح / 6890
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى
وقال الحافظ أبو جعفر أحمد الطبري : وقد وردت أحاديث تدل على أن
عليا كرم الله وجهه هو الخليفة بعد رسول الله ومنها
وهو أقواها سندا ؟ ؟ ؟ ومتنا حديث عمران بن حصين : " إن عليا
مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " خرجه
أحمد والترمذي وقال : حسن غريب وأبو حاتم
وحديث بريدة " لا تقع في علي فإنه مني
وأنا منه وهو وليكم بعدي " خرجه أحمد والحديث الآخر " من
كنت وليه فعلي وليه " خرجه
أبو حاتم وكذا قاله في
" الرياض ؟ ؟ ؟ النضرة )
( 1 / 192 )
المسانيد — صفحة 393
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٩٣