تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أحاديث عمران بن حصين ( وهو ولي كل مؤمن من بعدي ) أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سرية واستعمل عليهم عليا كرم الله وجهه قال : فمضى في السرية فأصاب جارية ، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : إذا لفينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرناه بما صنع علي ، قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقام أحد الأربعة فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يا رسول الله ! ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأقبل إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والغضب يعرف في وجهه فقال " ما تريدون من علي ثلاثا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن ( من ) بعدي " / أخرجه ابن حبان في " الصحيح " ( 9 / 41 ) ح / 6890 ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى وقال الحافظ أبو جعفر أحمد الطبري : وقد وردت أحاديث تدل على أن عليا كرم الله وجهه هو الخليفة بعد رسول الله ومنها وهو أقواها سندا ؟ ؟ ؟ ومتنا حديث عمران بن حصين : " إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " خرجه أحمد والترمذي وقال : حسن غريب وأبو حاتم وحديث بريدة " لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " خرجه أحمد والحديث الآخر " من كنت وليه فعلي وليه " خرجه أبو حاتم وكذا قاله في " الرياض ؟ ؟ ؟ النضرة ) ( 1 / 192 )
المسانيد — صفحة 393 | محمد حياة الأنصاري