تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أحاديث عفيف الكندي ( سبقت إلى ؟ ؟ ؟ ) حدثني محمد بن عبيد الحاربي ، قال : حدثنا بن خيثم ، عن أسد بن عبدة البجلي ، عن يحيى بن عفيف ، عن عفيف جئت في الجاهلية إلى مكة ، فنزلت على العباس بن عبد المطلب ، قال : فلما طلعت الشمس وحلقت في السماء وأنا ؟ ؟ ؟ الكعبة ، أقبل شاب ، فرمى ببصره إلى السماء ، ثم استقبل الكعبة ، فقام مستقبلها ، فلم يلبث حتى جاء غلام ، فقد يمينه ، قال : فلم يلبث حتى جاءته امرأة ، فقامت خلفهما ، فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب والغلام فخر الشاب ساجدا فسجدا معه ، فقلت : يا عباس ! أمر عظيم ! فقال : أمر عظيم ؟ أتدري من هذا ؟ فقلت : لا هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي ، أتدري من هذا معه ؟ قلت : لا . قال : هذا علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن أخي ، أتدري من هذه المرأة التي خلفهما ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي ، وهذا حدثني إن ربك رب السماء أمرهم بهذا الذي تراهم عليه . " وأيم الله ! ما أعلم على ظهر الأرض كلها أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة " أخرجه ابن جرير في " تاريخه " ( 1 / 537 ) حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثني يحيى بن أبي الأشعث من أهل الكوفة ، قال : حدثني إسماعيل بن أياس بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنت امرأ تاجرا ، فقدمت الحج ، فأتيت العباس ، فبينا نحن عنده إذ خرج رجل يصلي ، فقام تجاه الكعبة ، ثم خرجت امرأة فقامت معه تصلي و ؟ ؟ ؟ فقام يصلي معه ، فقلت : يا عباس ! ما هذا الدين ؟ إن هذا الدين ما أدري ما هو ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله " إن الله أرسله به ، وإن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه ، وهذه امرأته خديجة نبت خويلد آمنت به وهذا الغلام علي بن أبي طالب آمن به قال عفيف : " فليتني كنت آمنت يومئذ فكنت أكون رابعا " . أخرجه ابن جرير في " تاريخه " ( 1 / 538 )
المسانيد — صفحة 387 | محمد حياة الأنصاري