تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
أحاديث عفيف الكندي ( سبقت إلى ؟ ؟ ؟ ) أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز ، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، عن أسد بن عبيدة ؟ ؟ ؟ عن ابن يحيى بن عفيف ، عن جده عفيف الكندي قال : جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها ، فنزلت العباس بن عبد المطلب ، قال : فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها ، إذ جاء حتى قام عن يمينه ، ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما . ثم ركع الشاب . الغلام وركعت المرأة . ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت ؟ ؟ رأسها ، ثم خر الشاب ساجدا وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة ، قال : فقلت : يا عباس ! إني أرى أمرا عظيما . فقال العباس : أمر عظيم ، هل تدري من هذا الشاب ؟ قلت : لا . ما أدري قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي . هل تدري من هذا الغلام ؟ قلت : لا . ما أدري قال : علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن أخي . هل تدري من هذه المرأة ؟ قلت : لا . ما أدري قال : هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا . إن ابن أخي هذا الذي ترى حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه فهو عليه . " ولا والله ، ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة " قال عفيف : " فتمنيت بعد أني كنت رابعهم " أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 8 / 17 ) رجاله أربعة الأول لم أطلع عليه وقد تابعه عليه محمد بن عبيد الكوفي وأحمد بن رشد وعبد الرحمن الأزدي والثاني : سعيد بن خثيم بن راشد أبو معمر الهلالي قال ابن معين والعجلي ثقة وقد صححه الترمذي . والثالث : هو أسد بن عبد الله بن يزيد البجلي وثقه ابن حبان وقد تابعه يحيى بن أبي الأشعث والرابع : ابن يحيى بن عفيف