( كتاب الزكاة )
1 -
( باب )
* ( علة الزكاة ) *
1 - الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن
أبي نصر قال : ذكرت للرضا عليه السلام شيئا فقال : اصبر فاني أرجو أن يصنع الله لك إن شاء
الله ، ثم قال : فوالله ما أخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها ، ثم
صغر الدنيا وقال : أي شئ هم .
ثم قال : إن صاحب النعمة على خطر إنه يجب عليه حقوق الله فيها ، والله إنه
لتكون على النعم من الله عز وجل فما أزال منها على وجل - وحرك يده - حتى أخرج
من الحقوق التي يجب لله علي فيها ، فقلت : جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟
قال نعم : فاحمد ربي على ما من به علي . ( 1 )
2 - عنه عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن
الرضا عليه السلام قال : قيل لأبي عبد الله عليه السلام : لأي شئ جعل الله الزكاة خمسة وعشرين
في كل ألف ، ولم يجعلها ثلاثين ؟ فقال : إن الله عز وجل جعلها خمسة وعشرين أخرج
من أموال الأغنياء بقدر ما يكتفي به الفقراء ، ولو أخرج الناس زكاة أموالهم ما
احتاج أحد . ( 2 )
3 - عنه عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن
سعد بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سالت عن الرجل تحل
عليه الزكاة في السنة في ثلاث أوقات أيؤخرها حتى يدفعها في وقت واحد ؟ فقال : متى
هامش
( 1 ) الكافي : 3 - 502 .
( 2 ) الكافي : 3 - 507 .