أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ( 1 ) ) إلى آخر
الآية فسقط عليه البيت ( 2 ) .
( 28 )
* ( سورة يس ) * 167 - علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن داود بن محمد النهدي عن بعض أصحابه قال :
دخل ابن أبي سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له : أبلغ من قدرتك أن تدعى
ما ادعى أبوك فقال له الرضا عليه السلام مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك وأما علمت
أن الله أوحى إلى عمران : أني واهب لك ذكرا ، فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى
عليه السلام ، فعيسى من مريم ومريم من عيسى ، ومريم وعيسى شئ واحد وأنا من أبي
وأبي مني وأنا وأبي شئ واحد .
قال له أبو سعيد ، فأسئلك عن مسألة ، قال : ولا أخالك تقبل ولست من غنمي
ولكن هاتها ، فقال له ما تقول في رجل قال عند موته كل مملوك له قديم فهو حر لوجه الله ،
قال : نعم ما كان لستة أشهر فهو حر لأن الله يقول ( والقمر قدرناه منازل حتى عاد
كالعرجون القديم ( 3 ) ) فما كان لستة أشهر فهو قديم حر قال : فخرج من عنده وافتقر
وذهب بصره ثم مات لعنه الله وليس عنده مبيت ليلة ( 4 ) .
( 29 )
* ( سورة الصافات ) *
168 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الجعابي قال :
حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال : حدثني سيدي على
ابن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله
هامش
( 1 ) فاطر : 41 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 1 - 298 .
( 3 ) يس : 39 .
( 4 ) تفسير على إبراهيم : 551 .