صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله عز وجل وقفوهم انهم مسؤولون ( 1 ) ) قال : عن ولاية علي عليه السلام ( 2 ) .
( 30 )
( سورة ص )
169 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني - رحمه الله - قال : حدثنا
محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
علي بن سيف عن محمد بن عبيدة ، قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل لإبليس
( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت ( 3 ) ) قال : يعنى بقدرتي وقوتي ( 4 ) .
( 31 )
* ( سورة الزمر ) * 170 - الصفار - رحمه الله - قال : حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ، عن
محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع ، عن علي السائي قال : سئلت أبا الحسن الرضا
وأبا الحسن الماضي عليهما السلام عن قول الله عز وجل : ( أن تقول نفس يا حسرتي على فرطت
في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ( 5 ) قال جنب الله هو أمير المؤمنين ، كذلك من
كان من بعده من الأوصياء بالمكان المرفوع إلى أن ينتهى الأمر إلى آخرهم والله أعلم
بمن هو كائن بعده ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الصافات : 24 .
( 2 ) عيون الأخبار : 2 - 59 .
( 3 ) ص : 75 .
( 4 ) التوحيد : 153 قال الصدوق - رحمه الله - سمعت بعض مشايخ الشيعة بنيسابور يذكر
في هذه الآية أن الأئمة عليهم السلام كانوا يقفون على قوله : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت ) ثم
يبتدؤن بقوله عز وجل - بيدي استكبرت أم كنت من العالين ) وقال : هذا مثل قول القائل :
بسيفي تقاتلني وبرمحي تطاعنني ، كأنه يقول عز وجل : بنعمتي قويت على الاستكبار والعصيان .
( 5 ) الزمر : 56 .
( 6 ) بصائر الدرجات : 62 .