تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
إلى مكة فكسد علي فجئت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام فقلت : جعلت فداك إني قد حملت متاعا إلى مكة فكسد علي وقد أردت مصرا فاركب بحرا أو برا فقال : مصر الحتوف تفيض إليها وهم أقصر الناس أعمارا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تغسلوا رؤسكم بطينها ولا تشربوا في فخارها فإنه يورث الذلة ويذهب الغيرة . ثم قال : لا عليك أن تأتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتصلي ركعتين وتستخير الله مائة مرة فإذا عزمت على شئ وركبت البحر وإذا استويت على راحلتك فقل : سبحان الذي سخر لنا هذا - إلى قوله - لمنقلبون ( 1 ) ) فإنه ما ركب أحد ظهرا فقال هذا وسقط الا لم يصبه كسر ولا وبال ، ولا وهن وإن ركبته بحرا فقل : حين تركب ( بسم الله مجريها ومرسيها ) ( 2 ) فإذا ضربت بك الأمواج فاتك على يسارك وأشر إلى الموج بيدك وقل : أسكن بسكينة الله وقر بقرار الله ولا حول ولا قوة إلا بالله . قال علي بن أسباط : فركبت البحر فكان إذا ماج الموج قلت : كما أمرني أبو الحسن فيتنفس الموج ولا يصيبنا منه شئ ، فقلت : جعلت فداك ما السكينة ، قال : ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان طيبة ، كانت مع الأنبياء وتكون مع المؤمنين ( 3 ) . 174 - الصفار - رحمه الله - قال : حدثنا عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان ابن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تعالى ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ( 4 ) ) قال : نحن هم ( 5 ) . 175 - عنه - رحمه الله - قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) من هم ؟ قال : نحن ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الزخرف : 13 . ( 2 ) هود : 41 . ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم : 68 . ( 4 ) الزخرف : 44 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 37 . ( 6 ) بصائر الدرجات : 37 .