علي في كل خميس ( 1 ) .
101 - عنه قال حدثنا محمد بن علي بن سعيد الزيات ، عن عبد الله بن أبان قال قلت
للرضا عليه السلام : إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم ، فقال : والله إني لتعرض
علي في كل يوم أعمالهم ( 2 ) .
102 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني - رحمه الله - قال : حدثنا
محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان ، قال : حدثنا أبو حامد
حمدان بن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن بن القاسم الرقام ، عن القاسم بن مسلم ،
عن أخيه عبد العزيز بن مسلم ، قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام عن قول الله
عز وجل ( نسوا الله فنسيهم ( 3 ) ) فقال : إن الله تبارك وتعالى لا ينسى ولا يسهو ، وإنما
ينسى ويسهو المخلوق المحدث ألا تسمعه عز وجل يقول : ( وما كان ربك نسيا ( 4 ) )
وإنما يجازي من نسيه ونسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم ، كما قال عز وجل :
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنسيهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ( 5 ) ) وقوله عز وجل
( فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) ( 6 ) أي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء
يومهم هذا ( 7 ) .
( 10 )
* ( سورة يونس ) *
103 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء قال : سألت
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 430 .
( 2 ) بصائر الدرجات 430 .
( 3 ) التوبة : 67 .
( 4 ) مريم : 64 .
( 5 ) الحشر : 19 .
( 6 ) الأعراف : 51 .
( 7 ) التوحيد : 59 وعيون الأخبار : 1 - 125 قال الصدوق - رحمه الله - قوله : ( نتركهم )
أي لا نجعل لهم ثواب من كان يرجو لقاء يومه لان الترك لا يجوز على الله تعالى ، فاما قول الله
تبارك وتعالى : ( وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) أي لا يعاجلهم بالعقوبة وأمهلهم ليتوبوا .