تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
( 9 ) * ( سورة التوبة ) * 88 - الحميري - رحمه الله - عن الرضا عليه السلام قال : وكان جعفر عليه السلام يقول : والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزون وتمحصون ، ثم يذهب ولا يبقى من كل عشرة منكم إلا الأندر ، ثم تلا هذه الآية ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) ( 1 ) . 89 - العياشي عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته وهو يقول للحسن : أي شئ السكينة عندكم وقرأ ( فأنزل الله سكينته على رسوله ( 2 ) فقال له الحسن : جعلت فداك لا أدري فأي شئ ؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الإنسان قال فتكون مع الأنبياء ، فقال له علي بن أسباط : تنزل على الأنبياء والأوصياء ، فقال : تنزل على الأنبياء [ والأوصياء ] قال : وهي التي نزلت على إبراهيم عليه السلام حيث بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ، بنى الأساس عليها فقال له محمد بن علي : قول الله ( فيه سكينة من ربكم ) قال : هي من هذا ثم أقبل على الحسن فقال : أي شئ التابوت فيكم ؟ فقال : السلاح ، فقال : نعم هو تابوتكم ، فقال : فأي شئ في التابوت الذي كان في بني إسرائيل ؟ قال : كان فيه ألواح موسى التي تكسرت والطست التي تغسل فيها قلوب الأنبياء ( 3 ) . 90 - عنه عن الحسن بن علي بن فضال قال : قال أبو الحسن علي الرضا عليه السلام للحسن بن أحمد أي شئ السكينة عندكم ؟ قال : لا أدري جعلت فداك أي شئ هو ؟ فقال : ريح من الله تخرج طيبة ، لها صورة كصورة وجه الإنسان ، فتكون مع الأنبياء ، وهي التي نزلت على إبراهيم خليل الرحمن حيث بنى الكعبة ، فجعلت تأخذ كذا وكذا
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 216 والآية في آل عمران : 142 . ( 2 ) التوبة : 26 . ( 3 ) تفسير العياشي : 1 - 133 .
مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 337 | الشيخ عزيز الله عطاردي / الشيخ عزيز الله عطاردي الخبوشاني