( 6 )
* ( باب المشيئة والإرادة ) *
13 - البرقي ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن أبي الحسن الرضا
عليه السلام قال : قلت : لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقضى ، فقال : لا يكون إلا ما شاء
الله وأراد وقدر وقضى ، قال : فقلت : فما معنى ( شاء ) قال ابتداء الفعل ، قلت فما
معنى ( أراد ) قال : الثبوت عليه قلت : فما معنى ( قدر ) قال تقدير الشئ من طوله
وعرضه قلت : فما معنى ( قضي ) قال : إذا قضاه أمضاه فذلك الذي لا مرد له ( 1 )
14 - الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي نصر قال : قال أبو الحسن
الرضا عليه السلام : قال الله : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ،
وبقوتي أديت فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي جعلتك سميعا بصيرا قويا ، ما أصابك
من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذاك أنى أولى بحسناتك منك
وأنت أولى بسيئاتك مني وذاك أنني لا اسئل عما أفعل وهم يسألون ( 2 ) .
15 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ،
قال ، حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن جعفر
الجعفري قال : قال الرضا عليه السلام : المشية والإرادة من صفات الأفعال ، فمن زعم أن
الله تعالى لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد ( 3 ) .
16 - عنه عن أبيه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا :
حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت له : إن أصحابنا بعضهم يقولون بالجبر وبعضهم
هامش
( 1 ) المحاسن : 244 .
( 2 ) الكافي : 1 - 152 قرب الإسناد : 207 عيون الأخبار : 1 - 144 .
( 3 ) التوحيد : 338 .