يجمع لهم الملائكة والنبيين والمؤمنين وتفتح أبواب السماء ، فإذا زالت الشمس قال
رسول الله : يا رب ميعادك الذي وعدت في كتابك . وهو هذه الآية : ( وعد الله
الذين آمنوا ) . كمبا ج 13 / 177 ، وجد ج 52 / 297 .
سن : عنه قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فحضر وقت العشاء ، فذهبت
أقوم ، فقال : اجلس يا أبا عبد الله . فجلست حتى وضع الخوان ، فسمى حين وضع
الخوان . فلما فرغ قال : الحمد لله اللهم هذا منك ومن محمد صلى الله عليه وآله .
كمبا ج 14 / 887 ، وجد ج 66 / 378 .
أقول : وقع نظير ذلك من الصادق عليه السلام عند أبي حنيفة وقوله : يا
أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكا ؟ ! فقال له : ويلك ! إن الله يقول : ( وما نقموا إلا أن
أغنيهم الله ورسوله من فضله ) وقوله : ( ولو أنهم رضوا ما آتيهم الله
ورسوله ) - الخ . كمبا ج 11 / 177 ، وج 4 / 140 ، وجد ج 10 / 216 ، وج 47 / 240 .
وروى السرائر عن جامع البزنطي ، عنه ، عن الصادق عليه السلام دعاءه لدفع
الرمد . وهو الاستعاذة بالله تعالى وبرسوله وبالأئمة صلوات الله عليهم واحد بعد
واحد ، كما في كتاب الدعاء ص 205 ، وجد ج 95 / 87 .
وروى الثقة الجليل الطبري في دلائل الإمامة ص 126 بإسناده ، عن الحسن بن
شعيب ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان قال : استأذنت على أبي عبد الله
صلوات الله عليه ، فخرج إلي معتب ، فأذن لي ، فدخلت ولم يدخل معي كما كان
يدخل ، فلما أن صرت في الدار نظرت إلى رجل على صورة أبي عبد الله عليه السلام ،
فسلمت عليه كما كنت أفعل .
قال : من أنت يا هذا ؟ لقد وردت على كفر أو إيمان . وكان بين يديه رجلين
كأن على رؤوسهما الطير ، فقال لي : ادخل . فدخلت الدار الثانية ، فإذا رجل على
صورته وإذا بين يديه جمع كثير كلهم صورهم واحدة . فقال : من تريد ؟ قلت : أريد
أبا عبد الله عليه السلام . فقال : قد وردت على أمر عظيم إما كفر أو إيمان .
ثم خرج من البيت رجل حين بدأ به الشيب ( حين بدأ به البيت - بحار ) فأخذ
بيدي وأوقفني على الباب وغشي بصري من النور ، فقلت : السلام عليك يا
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 305
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٠٥