تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
روى العلامة الكامل المرجع في زمانه الذي لا يعمل إلا بالقطعيات في آخر كتاب سرائره ، عن جامع البزنطي الثقة الجليل بالاتفاق صاحب الرضا صلوات الله عليه ، عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله صلوات الله عليه عن يونس بن ظبيان ، فقال : رحمه الله وبنى له بيتا في الجنة ، كان والله مأمونا على الحديث . ونقله في جد ج 47 / 346 ، وكمبا ج 11 / 208 . ورواه الكشي في ص 233 بسند آخر ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم مثله . قال العلامة المج في المرآة باب اختتال الدنيا بعد نقل صحيحة البزنطي المذكورة : وهي تدل على ثقته وجلالته - الخ . واعترف بصحة هذا الخبر العلامة المامقاني في كتابه وغيره في غيره . فراجع مستدرك الوسائل ج 3 / 860 . ومما يؤيد هذه الصحيحة الكافية التي لا يقاومها شئ ، الروايات الآتية الشاهدة على كماله وشدة ورعه واحتياطه في أمور الدين المبينة لمنشأ رميه بالغلو . ومنها ما في الكافي مسندا عن فيض بن المختار في حديث طويل في النص على مولانا الكاظم صلوات الله عليه قال له أبو عبد الله صلوات الله عليه . : هو صاحبك الذي سألت عنه فقم إليه فأقر له بحقه . فقمت حتى قبلت رأسه ويده ودعوت الله عز وجل له - إلى أن قال : قلت : جعلت فداك فأخبر به أحدا ؟ فقال : نعم ، أهلك وولدك . وكان معي أهلي وولدي ورفقائي ، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي . فلما أخبرتهم حمدوا الله عز وجل . وقال يونس : لا والله حتى أسمع ذلك منه . وكانت به عجلة ، فخرج فأتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول له وقد سبقني إليه : يا يونس الأمر كما قال لك فيض . قال : فقال : سمعت وأطعت . فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : خذه إليك يا فيض . ورواه الصفار في البصائر الجزء 7 باب 11 عنه مثله . وفيه قوله : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك . وكان معي - الخ مثله . ورواه كش بتمامه مع ما ذكرنا مثله .