تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معتمد الأصول — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
الخطأ والاشتباه ، كما عرفت . فنقل الإجماع ، من حيث تضمنه لنقل المسبب لا يكون حجة أصلا ، وأما من حيث نقل السبب فيكون حجة بلا ريب ، لكونه من الأمور المحسوسة الغير الغريبة . وحينئذ فإن كان السبب تاما ، من حيث السببية بنظر المنقول إليه أيضا يستفيد من ذلك رأي المعصوم ( عليه السلام ) ، وإلا فيضم إليه مقدارا يوجب تمام السبب ، فيستكشف منه رأيه ( عليه السلام ) ، وإلا فلا يترتب على نقله أثر ، من حيث استكشاف رأي المعصوم ( عليه السلام ) .