[ 45 ] وروى محمّد بن علي بن بابويه بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) في الميّت تدمع عينه
عند الموت .
فقال ( عليه السلام ) : ذلك ( 1 ) عند معاينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يرى ( 2 ) ما يسرّه [ وما يحبّه قال : ثمّ
قال : ] ، أما ترى يرى الرجل ما يسرّه ( 3 ) فتدمع عينه ويضحك ( 4 ) .
[ إنّ الميت يزور أهله في دار الدنيا المؤمن والكافر ]
وقد جاء في الحديث أنّ الميّت يزور أهله في دار الدنيا المؤمن والكافر .
[ 46 ] فروى محمّد بن علي الصدوق في كتابه « من لا يحضره الفقيه » عن إسحاق
بن عمّار أنّه سأل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن المؤمن يزور أهله ؟ قال : نعم .
قال : في كم ؟
قال : على قدر فضائلهم ; منهم من يزور [ في ] كلّ يوم ، ومنهم من يزور [ في ] كلّ
يومين ، ومنهم من يزور [ في ] كلّ ثلاثة أيّام .
قال : و ( 5 ) رأيت في مجرى كلامه أنّه يقول : أدناهم جمعة .
فقال له : في أيّ ساعة ؟ قال : عند زوال الشمس أو قبيل ذلك فيبعث الله - تعالى - ملكاً يريه ما يسرّ به
ويستر عنه ما يكرهه ، فيرى سروراً ويرجع إلى قرّة عين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المعاني : « ذاك » .
( 2 ) في المعاني : « فيرى » .
( 3 ) في المعاني : « أما ترى الرجل يرى ما يسرّه وما يحبّ » .
( 4 ) معاني الأخبار للصدوق : 236 باب معنى ما روي أنّ من أحبّ لقاء الله . . . حديث : 2 ، علل
الشرائع : 1 / 306 باب 253 حديث : 1 ، الكافي : 3 / 133 باب ما يعاين المؤمن والكافر . . . حديث : 6 .
( 5 ) في المصدر : « ثمّ » .
( 6 ) الفقيه : 1 / 181 باب التعزية والجزع حديث : 542 .